*¨°o.O منتديات اداوكنيظيف O.o°¨*
ا هلا ومرحباً .. حياك الله في منتديات اداوكنظيف .. لا تتردد بالتسجيل والمشاركه معنا .. فالفرص نادره تجمعنا هنا في هذا اللقاء ..
التسجيل يتيح لك فرصة الرد على المواضيع وادراج مواضيعك الخاصة لتفيد وتستفيد
فلا تتردد بالالتحاق باخوانك في المنتدى فالاخوة شعارنا الاول
منتديات اداوكنظيف ترحب بك


*¨°o.O منتديات اداوكنيظيف O.o°¨*

منتدى اداوكنيظيف منكم واليكم فضاء النقاش وتبادل الاراء مجال طرح الاشكاليات بكل حرية
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء

شاطر | 
 

 دروس ثورة الشعب التونسي للسلطوية العربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
agnidif
المدير العام
المدير العام
avatar

الاوسمة :




عدد المساهمات : 197
نقاط : 5897
تاريخ التسجيل : 15/01/2011
العمر : 29

مُساهمةموضوع: دروس ثورة الشعب التونسي للسلطوية العربية   الأربعاء 23 فبراير - 23:59:22





لعل المشهد العربي الذي تتلاحق تطوراته وتداعياته
سريعا، منذ انفجار الثورة التونسية، يشير إلى أننا أمام خريطة طريق جديدة
لعالم عربي مغاير، ولاسيما بعد أن بلغ الحراك الشعبي


المصري ذروته في ميدان التحرير بالقاهرة. ذلك أنّ غالبية الدول العربية
تواجه مشكلات داخلية في التعاطي مع شعوبها، وتعاني من أزمات وتحديات كبيرة:
هناك فقر وبطالة وتهميش للإنسان وسوء توزيع للثروات وحريات مفقودة وحقوق
منقوصة.
وهكذا، من المؤكد أنّ الإنجاز الثوري في تونس خرج من إطاره الجغرافي، ولم
يعد ملكا للشعب التونسي وحده، بل دخل في الذاكرة الجماعية للشعوب العربية،
إذ شكلت التحولات المتسارعة في تونس وهروب الرئيس المخلوع والاتجاه نحو
التحول الديمقراطي في نظام الحكم، فرصة للتأمل في مستقبل الدول العربية
التي حكمتها، في حقبة ما بعد الاستعمار، نخب فشلت في تحقيق التنمية
والديمقراطية والعدالة في توزيع الثروات.
وبكل المقاييس، شهد يوم 14 يناير 2011 لحظة تاريخية، ليس على مستوى تونس
فحسب، بل على مستوى العالم العربي بأكمله، حيث إنّ ثورة تونس لم تكن
انقلابا عسكريا تقوده مجموعة من ضباط الجيش، عبر تنظيمات صغيرة داخل الجيش
يستولون من خلالها على السلطة والنظام السياسي، ثم يخرجون بإعلان البيان
الأول، كما جرى في أغلب الثورات العربية السابقة.
وفي هذا السياق، لا بد من الاعتراف بأنّ الثورة الشعبية التونسية، على
الرغم من بعض المظاهر غير الحضارية التي رافقتها، قدمت مثالا عن دولة وشعب
ووعي وثقافة هي أقرب إلى المدنية الحديثة، فلم تتحول إلى مجازر مروعة، لا
ينجو منها الفقراء على تعددهم أو المعارضون على اختلافهم، ولا تسلم منها
المؤسسات العسكرية والأمنية والسياسية، ولا يخرج منها المجتمع سالما أو
قادرا على الوقوف على قدميه قبل عقود طويلة، وربما يعود ذلك، في جزء جوهري
منه، إلى انتظام غالبية الشباب التونسي في جمعيات مدنية، قد تكون شللية
أحيانا، جرى تخصيبها سياسيا في لحظة تاريخية حساسة، مما يشير إلى أنّ
انسداد أفق الإصلاح السياسي في أية دولة عربية لن يمنع من تحول التنظيمات
الشبابية المدنية إلى أدوات تعبئة سياسية عالية الكفاءة.
إنّ الشباب العربي، الذي اتهمه الكثيرون بكونه جيل استهلاك وثقافة سطحية
ولا مبالاة بالشأن العام، أثبت في تونس أنه على العكس من كل ذلك، يختزن
طاقة نضالية هائلة وقدرة على إنتاج قيادات بسرعة قياسية واستعدادا للتضحية
لا حدود له. وقد تمكن من خلال شعارات غير مؤدلجة، تتعلق بالخبز والحرية
والكرامة، من إقناع فئات مختلفة من الشعب التونسي بالانضمام إلى حركة
التغيير، فضلا عن لعبه دورا مؤثرا في الدعاية لهذه الثورة، من خلال تبادل
الرسائل والصور عبر «التويتر» و«الفيس بوك» وبث كل ذلك إلى العالم.
إنّ ما جرى في تونس قابل للحدوث في أية دولة عربية، لأنّ ثورة تكنولوجيا
المعلومات أثبتت أنّ أي نظام سياسي في العالم لن يكون في منأى عن
اختراقاتها أو محصنا من تداعياتها، خاصة أن الإنسان العربي لم يعد كما كان،
بل أصبح يشاهد ويسمع ويصر على التغيير وحرية التعبير.
لقد أثبتت الثورة التونسية أنّ قضايا البطالة والفقر والجوع والعدالة
الاجتماعية لها صدى أكبر وأكثر فعالية في تفعيل الحراك الشعبي، وأكدت مدى
أهمية العدالة الاجتماعية كمسألة سياسية أساسية لا مجال لإهمالها، حيث كانت
ثورة على السياسات الاقتصادية وفساد الأسرة الحاكمة اللتين تسببتا في نشر
المزيد من الفقر والبطالة.
كما أظهرت أنّ الجيش، باعتباره المؤسسة الوطنية الأكثر تنظيما، أدرك أنه
لكي ينقذ نفسه عليه أن يبعد الديكتاتور لا أن يقف إلى جانبه، مما يجعلنا
نأمل أن يكون القادة العسكريون العرب بصدد إعادة النظر في افتراضاتهم
الخاطئة القائلة إنّ بقاءهم، وحتى استمرارية امتيازاتهم، لا يمكن الحفاظ
عليهما إلا عبر الحفاظ على الواقع السياسي الراهن المرتبط بحاكم أو عائلة
ما.
كما أنّ الاعتماد على الدعم الخارجي لتعويض الشرعية الدستورية المنقوصة لا
يحقق إلا استقرارا قصير الأمد، فما عاد بإمكان الحكومات الغربية إحكام طوق
التواطؤ الإعلامي والسياسي لصالح سلطة ديكتاتورية حليفة، تقمع شعبها وتدوس
على قيم الحرية والتعددية وحقوق الإنسان.
وهكذا، فإنّ المطالبة بالتغيير اكتسبت مصداقية لم يسبق لها مثيل، فرغم أنّ
الثورة الشعبية التونسية بدأت بمطالب اجتماعية غير سياسية، فإنها في العمق
كانت سياسية بامتياز، بل إن الرسالة الأكثر بروزا كانت في تقديم أولوية
التغيير السياسي على كل الأولويات، حين اكتشف المواطن، الذي كان يشعر بأن
لا حول له ولا قوة في مواجهة الدولة الأمنية التسلطية، أن القوة الفعلية
تكمن بين يديه، فمن المؤكد أن ما حصل في تونس يدل على أن أي حاكم، ينعزل عن
شعبه ويتجاهل مطالبه وخياراته وحاجاته وحقوقه ويحكمه بالقبضة الحديدية
وتكميم الأفواه وحشر ناشطي الرأي والضمير في السجون ومصادرة الحريات، سيفشل
وسيلتحق بصنوه زين العابدين بن علي. إن بعض ما يقوله الدرس التونسي هو أن
من يريد الاستقرار فيجب ألا يستهين بوعي الشعب، ويجب ألا يسمح بتراكم مشاعر
السخط والإحباط لديه.
وهكذا، ستبقى الثورة التونسية ملهما ومحركا لشعوب عربية وإفريقية أخرى،
وخريطة طريق جديدة نحو التغيير واستعادة الحقوق المسلوبة والكرامة
المهدورة، وشعارا لرفض المهانة والذل. ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه ليس هو:
هل سيتعظ الحكام العرب بما حدث في تونس، وإنما: كيف يمكن للحكام أن يتخلوا
عن الأبراج العاجية التي يعيشون فيها مع بطانة أغلبها يضلل الحقائق،
ليقتربوا من شعوبهم ويحققوا تطلعاتها وطموحاتها، عبر سياسات إصلاح جريئة في
مجالات الحريات العامة والتنمية المتوازنة والعدل الاجتماعي ومكافحة
الفساد، وإعادة الاعتبار إلى حق المواطن في المشاركة الفاعلة في القضايا
المصيرية؟
مهما أُعطيت ثورة تونس من أوصاف، فإنها الثورة/الرافعة الأهم في التاريخ
العربي المعاصر، وثمة خوف سلطوي عميق من أن تمتد تأثيراتها إلى بعض الدول
العربية التي لا تنفك أنظمتها تؤكد أن تونس حالة خاصة، وأن ما حدث لن يتكرر
بأية صورة من الصور في أي منها، خاصة في تلك الدول التي يتوهم قادتها أنهم
بمنأى عن الثورات لأنهم متمسكون بـ»معتقدات الناس».



عبد الله تركماني







  • almasae/المصدرللامانة :جريدة المساءا
  • الرأي




*********************توقيع********************
منتدى اداوكنظيف


ليس الابداع ان تكتب ألف موضوع ليقرأها عضو واحد
انما الابداع ان تكتب موضوع واحد يقرأه ألف عضو

سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم
كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان للرحمن


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.idaougnidif.on.ma
afalous
نائب المدير
نائب المدير
avatar

الاوسمة :
عدد المساهمات : 33
نقاط : 5022
تاريخ التسجيل : 02/02/2011
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: دروس ثورة الشعب التونسي للسلطوية العربية   الخميس 24 فبراير - 20:36:44

تطور ملحوض لدى الشعوب العربية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
agrzam
مشرف
مشرف
avatar

الاوسمة :
عدد المساهمات : 142
نقاط : 5286
تاريخ التسجيل : 22/01/2011
العمر : 41

مُساهمةموضوع: رد: دروس ثورة الشعب التونسي للسلطوية العربية   الجمعة 25 فبراير - 0:05:21

ANA MAZILTO ATASA2AL HAL HOWA TA6AWWOR NA7WA AL A7SAN AM NA7WA AL ASWA2
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://www.facebook.com/agnidiftigmmiwaf?ref=ts
agrzam
مشرف
مشرف
avatar

الاوسمة :
عدد المساهمات : 142
نقاط : 5286
تاريخ التسجيل : 22/01/2011
العمر : 41

مُساهمةموضوع: رد: دروس ثورة الشعب التونسي للسلطوية العربية   الجمعة 25 فبراير - 0:09:32

WA LAM A9TANI3 BA3D ANNA HADIHI ATTAWRAT TAWARAT CHA3BIYA
HOUNAKA GHOMOD
FA KAMA YOU9AL ASSIYASA ROMOUZ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://www.facebook.com/agnidiftigmmiwaf?ref=ts
agrzam
مشرف
مشرف
avatar

الاوسمة :
عدد المساهمات : 142
نقاط : 5286
تاريخ التسجيل : 22/01/2011
العمر : 41

مُساهمةموضوع: رد: دروس ثورة الشعب التونسي للسلطوية العربية   الجمعة 25 فبراير - 0:10:56

TAWRAT CHA3B AW IN9ILAB 3ALA ALMODA !!!?
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو https://www.facebook.com/agnidiftigmmiwaf?ref=ts
 
دروس ثورة الشعب التونسي للسلطوية العربية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
*¨°o.O منتديات اداوكنيظيف O.o°¨*  :: ~ЖΣΨ+{(¯´°•.المنتدى العام.•°`¯)}ЖΣΨ~ :: عمود اش قالو فالجورنال-
انتقل الى: